ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

قوله تعالى : إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون [ النحل : ٤٠ ].
إن قلتَ : هذا يدلّ على أن المعدوم شيء، وعلى أن خطاب المعدوم جائز، مع أن الأول منتف عند أكثر العلماء، والثاني بالإجماع.
قلتُ : أما تسميته " شيئا " فمجاز بالأول، وأما الثاني فلأن ذلك خطاب تكوين، لا خطاب إيجاد( ١ )، فيمتنع أن يكون المخاطب به موجودا قبل الخطاب، لأنه إنما يكون بالخطاب.

١ - في مخطوطة الجامعة: لا خطاب إيجار، وهو خطأ ظاهر والصواب كما في المصوّرة..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير