ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

ثم عقب كتاب الله على شك منكري البعث في البعث، مذكرا عباده بأن قدرة الله مطلقة حرة لا يحدها أي قيد من القيود، ولا يعجزها أي شيء كبر شأنه أو صغر في الوجود، وأن مشيئة الله متى تعلقت بأمر من الأمور، برز ذلك الأمر في الحين إلى عالم الظهور، فقال تعالى : إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن، فيكون ، كما قال تعالى في آية أخرى : ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة |لقمان : ٢٨|.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير