ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

قوله تعالى : إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون .
المسألة الثانية والخمسون : في أن الله تعالى فاعل بالقول لأجل الإرادة التي سبقت منه قبل الفعل.
هذا ما ذهب إليه ابن حزم – رحمه الله تعالى – حيث قال :
نقول : إن الله عز وجل فاعل بالقول لأجل الإرادة التي سبقت منه قبل الفعل. وهذا بين في القرآن، مثل قوله تعالى : فعال لما يريد ١ وهو بالقول فعال، قال تعالى : إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون ٢ اه

١ البروج (١٦).
٢ رسالة الرد على الكندي الفيلسوف، في مجموع رسائل ابن حزم ٤/٣٨٢..

آراء ابن حزم الظاهري في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير