﴿ ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته ﴾ إذا دعوت ربك ؛ فبين عظم حاجتك لما سألته أو شدة خوفك مما استعذت ؛ فإنه أدعى للإجابة .

عبدالمنعم باكير [آل عمران:١٩٢]

ليس الخزي أن تدعو وتأمر بمعروف وتنهى عن منكر، فلا يستجاب لك، أو ترد دعوتك، أو تهان أمام عشرة أو مائة، بل الخزي هو الغضب من أعظم عظيم، والعذاب الأليم، أمام جميع العالمين من الأولين والآخرين.

متدبر [آل عمران:١٩٢]

﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ الشعور بالخزي أشد إيلاما من إحراق النار نفسها.

عبدالله بلقاسم [آل عمران:١٩٢]

آل عمران : 192

خالد السبت [آل عمران:١٩٢]

مجالس في تدبر القرآن (تدبر آية 192 سورة آل عمران)

خالد السبت [آل عمران:١٩٢]