ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

رقيبا حافظا ومطلعا.
لايحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك [ يحل بالياء لأن تأنيث الجمع غير حقيقي.. والمراد بالنساء : الجنس الشامل للواحدة، ولم يؤت بمفرده لأنه لا مفرد له من لفظه، والمرأة شاملة للجارية وليست بمرادة، واختصاص النساء بالحرائر بحكم العرف.. من بعد قيل : أي من بعد التسع اللاتي في عصمتك اليوم.. لما خيرهن فاخترن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم قصره عليهن... وفي رواية أخرى عن عكرمة أن المعنى : لا يحل لك النساء من بعد هؤلاء.. فلا يحل له صلى الله عليه وسلم ما وراء الأجناس الأربعة كالأعرابيات والغرائب ]١. ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك ولا يحل لك أن تطلق أزواجك فتستبدل بهن غيرهن أزواجا.
وكان الله على كل شيء رقيبا الله العليم الخبير القوي، القدير على كل شيء من الأشياء- ومنه ما أحل لك وحرم عليك- قائم وحفيظ، ومطلع لا يعزب عنه علم شيء من ذلك، ولا يؤوده حفظ كل ما يكون واستنساخه.

١ ما بين العلامتين[ ] من روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير