ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قوله : لاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ مَنْ في محل رفع بدل من واو لا يَسَّمَّعُونَ وقيل : منصوب على الاستثناء ؛ أي أن الشياطين لا يسمعون الملائكة في السماء إلا الذي خَطِفَ الْخَطْفَةَ من الخطف وهو الاختلاس. والمراد اختلاس كلام من الملائكة مسارقة.
قوله : فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ الشهاب، شعلة من نار ساطعة١ ؛ أي فلحقه شهاب نافذ بضوئه وشعاعه المنير٢.

١ القاموس المحيط ص ١٣٢.
٢ تفسير النسفي ج ٤ ص ١٧ والبحر المحيط ج ٧ ص ٣٣٨-٣٣٩.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير