ﯪﯫﯬﯭﯮ

أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (١٢٥)
أَتَدْعُونَ أتعبدون بَعْلاً هو علم لصنم كان من ذهب وكان طوله عشرين ذراعاً وله أربعة أوجه فتنوا به وعظموه حتى أخدموه أربعمائة سادن وجعلوهم أنبياء وكان موضعه يقال له بك فركب وصار بعلبك وهو من بلاد الشأم وقيل في إلياس والخضر إنهما حيان وقيل إلياس وكل بالفيافي كما وكل الخضر بالبحار والحسن يقول قد هلك إلياس والخضر ولا تقول كما يقول الناس إنهما حيان وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الخالقين وتتركون عبادة الله الذى هو أحسن المقدرين

صفحة رقم 135

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية