ﯪﯫﯬﯭﯮ

(أَتَدْعُونَ بَعْلًا) هو اسم لصنم كانوا يعبدونه أي: أتعبدون صنماً وتطلبون الخير منه؟ قال ثعلب: اختلف الناس في قوله سبحانه (بَعْلًا) فقالت طائفة: البعل هنا الصنم وكان الشيطان يدخل في جوفه ويتكلم بالضلال والخدمة يحفظونه ويعلمونه الناس، وكان طوله عشرين ذراعاً وله أربعة أوجه فاعتنوا به وعظموه حتى أخدموه بأربعمائة خادم، وجعلوهم أبناءه.

صفحة رقم 418

وقالت طائفة: البعل هناك ملك، وقال إسحق امرأة كانوا يعبدونها، قال الواحدي والمفسرون يقولون: رباً وهو بلغة اليمن يقولون للسيد والرب البعل قال النحاس: القولان صحيحان أي أتدعون صنماً عملتموه رباً، وكان موضعه يقال له: بك فركب وصار: بعلبك وهو من بلاد الشام.
(وتذرون أحسن الخالقين) أي تتركون عبادة أحسن من يقال له: خالق بأي معنى كان كما قاله الآمدي، وانتصاب الاسم الشريف في قوله:

صفحة رقم 419

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية