ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

فإذا نزل أي : العذاب بساحتهم قال مقاتل : بحضرتهم، وقيل : بفنائهم، قال الفراء : العرب تكتفي بذكر الساحة عن القوم فشبه العذاب بجيش هجم فأناخ بفنائهم بغتة فساء أي : فبئس صباحاً صباح المنذرين أي : الكافرين الذين أنذروا بالعذاب، وعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه :«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى خيبر أتاها ليلاً وكان إذا جاء قوماً بليل لم يغر حتى يصبح، فلما أصبح خرجت يهود بمساحيها ومكاتلها، فلما رأوه قالوا : محمد والله محمد والخميس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلاث مرات ».

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير