ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

فإِذا نَزَلَ العذاب بساحتهم فسَاءَ صباحُ المنذَرِين صباحهم. واللام للجنس ؛ لأن " ساء " و " ليس " يقتضيان ذلك. قيل : هو نزول رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بمكة. وقيل : نزول العذاب بهم يوم القيامة. شبهه بجيش هَجَمَ فأناخ بفنائهم بغتةً. والصباح : مستعار من : صباح الجيش المبيت، استعير لوقت نزول العذاب. ولَمّا كثرت الغارة في الصباح سموا الغارة صباحاً، وإن وقعت في غيره.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير