ﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

أخبر أنه إذا نزل العذاب بساحتهم ساء صباحهم، حيث قال عز وجل : فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين . ثم قوله عز وجل فإذا نزل بساحتهم يحتمل النزول بهم والوقوع عليهم كقوله عز وجل : ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله [ الرعد : ٣١ ] في نزوله بهم، والله أعلم. يحتمل نزوله بساحتهم ما ذكرنا من نزوله بقربهم ووقوعه عليهم.
ثم قوله تعالى : فإذا نزل بساحتهم فساء صباحُ المنذرين ساء صباحهم لأن ذلك العذاب إذا حل بهم صيّرهم معذَّبين في النار أبد الآبدين، والله أعلم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية