ﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

قَوْلُهُ تَعَلَى : سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ؛ أي تنْزِيهاً لربكَ رب القُدرَةِ والمنَعَة والغلبَةِ عمَّا يقولون من الكذب بالأوثان آلهةً، وأنَّ الملائكةَ بناتُ اللهِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية