ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وختم هذا الربع بوصف المفاجأة الكبرى التي تنتظرهم، حيث قال تعالى : فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون( ١٩ ) ، أي : إذا هم قيام ينظر بعضهم إلى بعض، و " الزجرة الواحدة " هنا هي الصيحة الواحدة، وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين( ٢٠ ) ، فرد عليهم الملائكة الموكلون بهم : هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون( ٢١ ) ، والمراد " بيوم الدين " يوم الجزاء، و " بيوم الفصل " يوم القضاء، فريق في الجنة وفريق في السعير ( ٧ : ٤٢ ).

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير