ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

وما كانوا يعبدون من دون الله أي : غيره في الدنيا من الأوثان والطواغيت زيادة في تحسيرهم وتخجيلهم، ومثل الأوثان الذين رضوا بعبادتهم لهم ولم ينكروا عليهم ذلك ويأمروهم بعبادة الله تعالى الذي تفرد بنعوت العظمة وصفات الكمال، وقال مقاتل : يعني إبليس وجنوده واحتج بقوله تعالى : أن لا تعبدوا الشيطان ( يس : ٦٠ )
فاهدوهم إلى صراط الجحيم قال ابن عباس : دلوهم إلى طريق النار، وقال ابن كيسان : قدموهم، قال البغوي : والعرب تسمي السائق هادياً، قال الواحدي : هذا وهم ؛ لأنه يقال : هدى إذا تقدم ومنه الهادية والهوادي وهاديات الوحوش ولا يقال : هدى بمعنى قدم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير