ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ( ٢٢ ) مِنْ دُونِ اللَّهِ أي اجمعوا معهم الذين كانوا يعبدونهم من دون الله وهم الأصنام والأنداد والشركاءُ على اختلاف أنواعهم وأجناسهم، فأولئك جميعا يحشرون مع المشركين الذين عبدوهم أو اتخذوهم آلهة من دون الله ليُساقوا جميعا إلى النار. وذلك هو قوله : فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ أي دُلوهم وقودوهم إلى طريق الجحيم، وهي النار الشديدة التأجج. وكل نار بعضها فوق بعض١ وذلك حتى يصطلوها.

١ القاموس المحيط ص ١٤٠٣.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير