ﭛﭜﭝﭞﭟ

وَقَوله: وَأَقْبل بَعضهم على بعض يتساءلون مَعْنَاهُ أَي: ويتلاومون، قَوْله تَعَالَى: قَالُوا إِنَّكُم كُنْتُم تأتوننا عَن الْيَمين قَالَ الْفراء والزجاج وَغَيرهمَا من أهل الْمعَانِي: أَي من قبل الَّذين تلبسونه علينا، وَقيل: من قبل الْجنَّة تثبطوننا عَنْهَا، وَذكر بَعضهم: أَن رُؤَسَاء الْكفَّار كَانَ يحلفُونَ [للأتباع] أَنهم على الْحق.

صفحة رقم 396

بَعضهم على بعض يتساءلون (٢٧) قَالُوا إِنَّكُم تأتوننا عَن الْيَمين (٢٨) قَالُوا بل لم تَكُونُوا مُؤمنين (٢٩) وَمَا كَانَ لنا عَلَيْكُم من سُلْطَان بل كُنْتُم قوما طاغين (٣٠) فَحق علينا قَول رَبنَا إِنَّا لذائقون (٣١) فأغويناكم إِنَّا كُنَّا غاوين (٣٢) فَإِنَّهُم يَوْمئِذٍ فِي الْعَذَاب مشتركون (٣٣) إِنَّا كَذَلِك نَفْعل بالمجرمين (٣٤) إِنَّهُم كَانُوا إِذا قيل لَهُم لَا إِلَه إِلَّا الله يَسْتَكْبِرُونَ (٣٥) وَيَقُولُونَ أئنا لتاركوا آلِهَتنَا لشاعر مَجْنُون (٣٦) بل جَاءَ

صفحة رقم 397

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية