عن قتادة رضي الله، عنه في قوله : وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال : الإنس على الجن، قالت الإنس للجن : إنكم تأتوننا عن اليمين قال : من قبل الخير أفتنهونا، عنه، قالت الجن للإنس : بل لم تكونوا مؤمنين فحق علينا قول ربنا قال : هذا قول الجن فأغويناكم إنا كنا غاوين هذا قول الشياطين لضلال بني آدم ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم بل جاء بالحق وصدق المرسلين أي صدق من كان قبله من المرسلين إنكم لذائقو العذاب الأليم وما تجزون إلا ما كنتم تعملون إلا عباد الله المخلصين قال : هذه ثنية الله : أولئك لهم رزق معلوم قال : الجنة.
قوله تعالى : وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون آية ٢٧
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال : ذلك إذا بعثوا في النفخة الثانية.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب