وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٢٧).
[٢٧] وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ أي: الأتباع على الرؤساء.
يَتَسَاءَلُونَ يتخاصمون.
...
قَالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (٢٨).
[٢٨] قَالُوا أي: الأتباع للرؤساء.
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ عن الجهة التي كنا نأمنكم منها؛ لحلفكم إنكم على الحق، فصدقناكم، فأنتم أضللتمونا.
...
قَالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٢٩).
[٢٩] قَالُوا أي: الرؤساء للأتباع: بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ بل لم تكونوا على الحق فنضلكم عنه، إنما الكفر من قِبَلِكم.
...
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ (٣٠).
[٣٠] وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ من قوة فنقهركم على الكفر.
بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ ضالين.
****
فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ (٣١).
[٣١] فَحَقَّ وجب عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا بالعذاب، وهو: {لأَمْلأَنَّ
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب