ﭛﭜﭝﭞﭟ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٥:ثم يقال لهم في بعض أحوال استيلاء الفزَع عليهم :
قوله جل ذكره : ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون .
يُورِّك بعضُهم الذنبَ على بعض ؛ فهذا يتبرأ من صاحبه، وصاحبه يتبرأُ منه، إلى أن يحكم الله عليهم بالخزي والهوان ويجمعهم في اللعن والإبعاد.


لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير