ﮓﮔﮕﮖ

إنا جعلناها فتنة للظالمين ( ٦٣ ) للمشركين.
سعيد عن قتادة قال : لما نزلت هذه الآية دعا أبو جهل بتمر وزبد فقال : تزقموا فما نعلم الزقوم إلا هذا، فأنزل الله :
إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ( ٦٤ ) إلى قوله : ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم ( ٦٧ ) ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم ( ٦٨ )١
قال يحيى : اخبرني صاحب لي عن السدي قال : لما نزلت : أذالك خير نزلا أم شجرة الزقوم قالوا : ما نعرف هذه الشجرة. فقال عبد الله بن الزبعرى : لكني والله أعرفها. هي شجرة تكون بإفريقية. فلما نزل : إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ( ٦٤ ) طلعها كأنه رؤوس الشياطين . قالوا ما يشبه هذه التي يصف محمد ما قال ابن الزبعرى.

١ - في الطبري، ٢٣/٦٣: لما ذكر شجرة الزقوم افتتن الظلمة فقالوا: ينبئكم صاحبكم هذا أن في النار شجرة والنار تأكل الشجر، فأنزل الله ما تسمعون. إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم. غذيت بالنار ومنها خلقت. أما الرواية التي ذكرها ابن سلام عن قتادة فقد جاءت بمعناها في الطبري، ٢٣/٦٣ عن السدي ومجاهد..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير