ﮓﮔﮕﮖ

إنا جعلناها أي شجرة الزقوم فتنة أي محنة وعذابا في الآخرة أو ابتلاء في الدنيا للظالمين أي الكافرين كانوا يقولون كيف يكون في النار شجرة والنار تحرق الشجر، وقال ابن الزبيري لصناديد قريش إن محمدا يخوفنا بالزقوم والزقوم بلسان بربر الزبد والتمر فأدخله أبو جهل في بيته وقال يا جارية زقمينا فأتته بالزبد والتمر

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير