ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

وقولهُ تعالى : ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ ؛ وذلك أنَّ اللهَ تعالى يُلقِي عليهم عطشاً بعد ذلك حتى يشرَبُوا من الحميمِ، وهو الماءُ الحارُّ الذي قد انتهَى حرُّه، والشَّوبُ كما هو خلطُ الشيءِ بما ليس منه، بما هو شَرٌّ منه، يقالُ له شَابَهُ الشيءُ إذا خالطَهُ، فشَوبُ الجحيمِ في بطونِهم الزقومُ فيصير شَوباً له.

صفحة رقم 21

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية