ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٦:قوله تعالى فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم
قال الشيخ الشنقيطي : ما ذكره جل وعلا في هذه الآية الكريمة من أن الكفار في النار يأكلون من شجرة من زقوم، فيملئون منها بطونهم، ويجمعون معها شوبا من حميم. أي خلطا من الماء البالغ غاية الحرارة، جاء موضحا في غير هذا الموضع، كقوله تعالى في الواقعة ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجرة من زقوم فمالئون منها البطون فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم .



أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم يقول : لمزجا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم قال : مزاجا من حميم.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير