ﮯﮰﮱﯓ

قال أتعبدون ما تنحتون٩٥ والله خلقكم وما تعملون٩٦ قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم٩٧ فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين٩٨ وقال إني ذاهب إلى ربي سيهديني٩٩ رب هب لي من الصالحين١٠٠ فبشرناه بغلا م حليم ( الصافات : ٩٥-١٠١ ).
الإيضاح :
قال أتعبدون ما تنحتون أي أتعبدون من دون الله أصناما أنتم تنحتونها بأيديكم ؟ فما تحدثون فيه الصنعة بأيديكم تجعلونه معبودا لكم، أفلا عاقل منكم ينهاكم عن مثل هذا ؟

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير