ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا بعد ست آيات متتابعات في ذم المنافقين ووعيدهم، نهى الله تعالى المؤمنين عن سلوك سبيلهم، وأن يصنعوا مثل صنيعهم، فيصاحبوا الكافرين ويناصحوهم، ويركنوا إليهم ويوادوهم، فتكون عليهم بتلك الموادة مؤاخذة، ويعاقبهم الله عليها وله سبحانه في ذلك الحجة ؛ وجائز أن يكون النهي كالتوكيد لوعيد المنافقين، وسماهم القرآن مؤمنين باعتبار ما يظهرونه ويدعونه من الإيمان، ولعل مما يسوغ هذا أن الآيات من قبل ومن بعد فيهم نزلت ؛ يقول قتادة : إن لله سلطان على خلقه، ولكنه يقول : عذرا مبينا.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير