ﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

٥٩١- تقديره : " لا تقتلوها بسبب من الأسباب إلا بالحق " فاستثنى السبب الحق من الأسباب كالغضب والحمية وغير ذلك من الأسباب التي جرت عادة الناس القتل بها. والباء هاهنا صريحة في السببية، وتحتمل المصاحبة على بعد، والسبب الحق هو ما شرعه الله تعالى مبيحا القتل على ما هو منصوص في الشريعة. ( الاستغناء : ٥٠٠ )
٥٩٢- كل نفس محرمة القتل، وكذلك جميع النفوس في جميع الأحكام بمقتضى الوضع خاص بصيغة العموم. ( العقد المنظوم : ١/٣٤٩ )
٥٩٣- يكون معنى الكلام على هذا التقدير : " لا تقتلوا مجموع النفوس " فعلى هذا قتلنا بعضهم لا نأثم، فإن الله تعالى إنما حرم قتل المجموع، ولا يلزم من تحريم المجموع تحريم أجزائه، فإن المقصود إنما هو اجتناب ماهية المجموع.
وإذا قلنا : النهي عن كل فرد من أفراد النفوس لا نخرج عن العهدة إلا بترك كل نفس، أما إذا قتلنا نفسا فإنا نكون مخالفين لمقتضى النهي. ( الاستغناء : ٤٦٢ )

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير