ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (١٥٨)
هَلْ يَنظُرُونَ أي أقمنا حجج الوحدانية وثبوت الرسالة وأبطلنا ما يعتقدون من الضلالة فما ينتظرون في ترك الضلالة بعدها إِلا أَن تأتيهم الملائكة أى ملاك الموت لقبض أرواحهم يَأْتِيهِمُ حمزة وعلي {أَوْ

صفحة رقم 550

يأتي ربك} أى أمر ربكم وهو العذاب أو القيامة وهذا لأن الإتيان متشابه وإتيان أمره منصوص عليه محكم فيرد إليه أو يأتي بعض آيات رَبِّكَ أي أشراط الساعة كطلوع الشمس من مغربها وغير ذلك يوم يأتي بعض آيات رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لأنه ليس بإيمان اختيارى بل هل إيمان دفع العذاب والبأس عن أنفسهم لَمْ تكن آمنت مِن قَبْلُ صفة نَفْساً أَوْ كَسَبَتْ فِي إيمانها خيرا
أي إخلاصاً كما لا يقبل إيمان الكافر بعد طلوع الشمس من مغربها لا يقبل إخلاص المنافق أيضاً أو توبته وتقديره لا ينفع إيمان من لم يؤمن ولا توبة من لم يتب قبل قُلِ انتظروا إحدى الآيات الثلاث إِنَّا مُنتَظِرُونَ بكم إحداها

صفحة رقم 551

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية