ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

ثم وعدهم، فقال: هَلْ يَنظُرُونَ ، يعني ما ينتظر كفار مكة بالإيمان إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ ، يعني ملك الموت وحده بالموت.
أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ يوم القيامة فى ظلل من الغمام.
أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ، يعني طلوع الشمس من مغربها، ثم قال: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ، يعني طلوع الشمس من المغرب.
لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا ، يعني نفساً كافرة حين لم تؤمن قبل أن تجيء هذه الآية.
لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ ، يقول: لم تكن صدقت من قبل طلوع الشمس من مغربها.
أَوْ لم تكن كَسَبَتْ فِيۤ إِيمَانِهَا خَيْراً ، يقول: لم تكن هذه النفس عملت قبل طلوع الشمس من مغربها، ولم يقبل منها بعد طلوعها، ومن كان يقبل منه عمله قبل طلوع الشمس من مغربها، فإنه يتقبل منه بعد طلوعها، ثم أوعدهم العذاب، فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: قُلِ ٱنتَظِرُوۤاْ العذاب إِنَّا مُنتَظِرُونَ [آية: ١٥٨] بكم العذاب.

صفحة رقم 438

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية