ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

هَلْ يَنظُرُونَ ما ينتظرون إِلاَّ أَن تَأْتِيهُمُ الْمَلائِكَةُ أي ملائكة الموت لقبض أرواحهم أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ يوم القيامة للحساب والجزاء أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ علامات الساعة؛ كطلوع الشمس من مغربها؛ وحينئذٍ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أي من قبل حضور الموت، وظهور علامات القيامة أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً وهو الإخلاص في الإيمان

صفحة رقم 178

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية