ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

إن١ الذين فرّقوا دينهم : اليهود والنصارى أخذوا بعض ما أمروا وتركوا بعضه، أو أهل الشبهات والبدع من هذه الأمة، وكانوا شِيعا : فرقا بعضهم يكفر بعضا، وقد ورد ( ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة )، لست منهم في شيء : لست من عقابهم في شيء، ومن قال : إنه نهى عن التعرض لهم، فعنده الآية منسوخة وإذا كان المراد هذه الأمة فيحتمل أن يكون معناه أنت بريء منهم، إنما أمرهم إلى الله ثم ينبّئهم بما كانوا يفعلون٢ : بالعقاب.

١ ولما ذكر أن الإيمان يوم ظهور بعض آيات القيامة من غير سبق الإيمان عليه غير نافع توجه القلب إلى أن إيمان أهل الكتاب الذي كانوا عليه هل هو نافع، فقال: (إن الذين فرقوا) إلخ/١٢ وجيز..
٢ ظاهر هذا الكلام مشعر بأنهم من أهل الضلال، وعاقبتهم العقاب بالعدل لا بالظلم/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير