ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وهم اليهود والنصارى وَكَانُواْ شِيَعاً فرقاً متباينة لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ أي لست مسؤولاً عما فعلوا. وقيل: عنى بالذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً: أهل البدع والضلال من هذه الأمة؛ الذين اتبعوا ما تشابه من القرآن، وأولوه طبقاً لأهوائهم إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ أي عاقبة أمرهم إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ فيجازيهم عليه أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ

صفحة رقم 178

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية