ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

إن الذين فرقوا دينهم : هم المشركون تفرقوا شيعا، فمنهم عبدة الملائكة، ومنهم عبدة الأصنام. وقيل : هم اليهود والنصارى، تفرقوا فرقا يكفر بعضهم بعضا. وقيل : هم أهل الأهواء والبدع من هذه الأمة، تفرقوا شيعا و اختلفوا ضلالا. واختار الطبري التعميم، وهو الأولى.
فكل من فارق دين الإسلام مشركا كان أو يهوديا أو نصرانيا، أو مبتدعا ضالا كالفرق المعروفة التي خلعت ربقة الإسلام، ومنها فرق البهائية والقاديانية والإسماعلية الباطنية- فمحمد صلى الله عليه و سلم بريء منه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير