ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى : ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي قال عيينة بن حصن للنبي صلى الله عليه وسلم : إن سرك أن نتبعك فاطرد عنك فلانا وفلانا، فإنه قد آذاني ريحهم، يعني بلالا وسلمانا وصهيبا، وناسا من ضعفاء المسلمين، فأنزل(١) الله عز وجل : ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي ، قال : نا عبد الرزاق وأنزل في عيينة ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه إلى فرطا(٢) .
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ناسا من كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إن سرك أن نتبعك فاطرد عنك فلانا وفلانا ناسا من ضعفاء المسلمين، فقال الله تعالى : ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي وقال : وكذلك فتنا بعضهم ببعض (٣) يقول : ابتلينا بعضهم ببعض.

١ من المعلوم أن سورة الأنعام مكية، وإسلام عيينة بن حصن كان بعد الهجرة فلعل طلبه طرد فقراء المسلمين وقع، ولكن لم يكن سببا لنزول الآية، وقد وقع مثل هذا الطلب من زعماء قريش في المرحلة المكية، فالأنسب أن تكون الآية نزلت بعد طلب القرشيين إبعاد الضعفاء من المسلمين. وآية الكهف مثلها، إلا إذا قيل بتأخر نزول الآيتين عن آيات السورة..
٢ سورة الكهف الآية (٢٨)..
٣ رواه الحاكم في مستدركه من طريق سفيان وقال على شرط الشيخين، كما أخرجه ابن حبان في صحيحه..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير