ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

و «جن» تفيد الستر والتغطية، ومنها «الجنون» أي ستر العقل، و «جن الليل» أي أظلم وستر عنك، فلا ترى غيرك ولا غيرك يراك. و «الجَّنة» كذلك لأن فيها الأشجار والأشياء التي تستر من يمشي فيها، إذن المادة كلها تفيد الستر.
وكلمة «كوكب» تفيد أنه يأخذ ضوءه من غيره، ونفهم من الآية أن إبراهيم كان في ظلمة ثم طلع الكوكب فرآه، ثم غاب الكوكب أي انتقل من بزوغ وطلوع إلى أفول، وقديماً كانوا يعبدون الكواكب والنجوم، فجاء لهم إبراهيم من جنس ما يعبدون، وقال: لا أُحِبُّ الآفلين.
ويتابع الحق بعد ذلك: فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا

صفحة رقم 3749

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية