ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

جن عليه الليل ستره الليل وتغشاه بظلمته، وأصل الجن : الستر عن الحاسة. يقال : جنه الليل و جن عليه يجن جنا و جنونا، وأجنه و أجن عليه إجنانا، ومنه الجن والجنة – بالكسر-والجنة –بالضم- و هي ما يتقى به المحارب ضرب قرنه، والجنة-بالفتح- وهي البستان الذي يستر بأشجاره الأرض. قال هذا ربي قال هذا على سبيل الفرض و إرخاء العنان، مجازاة مع عباد الأصنام والكواكب، ليكر عليه بالإبطال، ويثبت أن الرب لا يجوز عليه التغيير والانتقال، وكذا يقال فيما بعده.
فلما اقل غاب وغرب. يقال : أفل الشيء يأفل ويأفل أفلا وأفولا، غاب. قال لا أحب الآفلين أي لا أعبد الأرباب أو لا أحب عبادة المنتقلين من حال إلى حال، ومن مكان إلى مكان.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير