٧٦٠٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ثنا حَجَّاجٌ قَالَ:
ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ كَثِيرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ: قَرَاطِيسَ تبدونها وتخفون كثيرا قَالَ مُجَاهِدٌ: يَهُودُ الَّذِينَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلِ اللَّهِ
٧٦٠٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلَهُ: وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ قَالَ: اللَّهُ أَنْزَلَهُ.
٧٦٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ ثنا يَزِيدُ ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ:
قَوْلَهُ: ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ قَالَ: فَذَمَّهُمُ اللَّهُ فِي عَمَلِهِمْ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ: وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ
٧٦١٠ - وَبِإِسْنَادِهِ فِي قَوْلِهِ: وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ قَالَ: هُوَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَوْلُهُ: مُصَدِّقُ
٧٦١١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَطِيَّةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلَهُ: مُصَدِّقُ قَالَ شَاهِدٌ.
قَوْلُهُ: مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
٧٦١٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: مُصَدِّقُ يقول مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ يَقُولُ: لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الْكُتُبِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ وَالآيَاتِ وَالرُّسُلِ الَّذِينَ بَعَثَهُمُ اللَّهُ بِالآيَاتِ، نَحْوَ مُوسَى وَعِيسَى وَنُوحٍ وَهُودٍ وَشُعَيْبٍ وَصَالِحٍ وَأَشْبَاهِهِمْ مِنَ الْمُرْسَلِينَ: مُصَدِّقُ يَقُولُ: وَأَنْتَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ يَا مُحَمَّدُ وَتُخْبِرُهُمْ بِهِ غُدْوَةً وَعَشِيًّا وَبَيْنَ ذَلِكَ، وَأَنْتَ عِنْدَهُمْ أمياً لَمْ تَقْرَأْ كِتَابًا وَلَمْ تُبْعَثْ رَسُولا، وَأَنْتَ تُخْبِرُهُمْ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ عَلَى وَجْهِهِ وَصِدْقِهِ، يَقُولُ اللَّهُ، فِي ذَلِكَ لَهُمْ عِبْرَةٌ وبيان عليهم حُجَّةٌ لَوْ كَانُوا يَعْقِلُونَ.
٧٦١٣ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ ثنا آدَمُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ يَعْنِي مِنَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ.
قَوْلُهُ: وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى
٧٦١٤ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلَهُ: لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى يَعْنِي بِأُمِّ الْقُرَى مَكَّةَ.
٧٦١٥ - حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنِي الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ عَطَاءٌ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ: فَبَعَثَ اللَّهُ رِيَاحًا فَشَقَّقَتِ الْمَاءَ فَأَبْرَزَتْ مَوْضِعَ الْبَيْتِ عَلَى حَشَفَةٍ بَيْضَاءَ، فَمَدَّ اللَّهُ الأَرْضَ مِنْهَا فَلِذَلِكَ هِيَ أُمُّ الْقُرَى.
٧٦١٦ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ ثنا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ: قَوْلَهُ: لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا أَمَّا أُمُّ الْقُرَى فَهِيَ مَكَّةُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ أُمَّ الْقُرَى لأَنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ بِهَا.
٧٦١٧ - وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَالضَّحَّاكِ وَالْحَسَنِ وَقَتَادَةَ «١» وَيَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ وَأَبِي فَاخِتَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ: وَمَنْ حَوْلَهَا
٧٦١٨ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلَهُ: لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا يَعْنِي وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْقُرَى إِلَى الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ.
٧٦١٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ ثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ثنا جُوَيْبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: وَمَنْ حَوْلَهَا: الْقُرَى كُلَّهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ
٧٦٢٠ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ الْمَرْوَزِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ قَالَ سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ يَقُولُ فِي تَفْسِيرُ الْمُؤْمِنِ: أَنَّهُ أَمِنٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عز وجل.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب