ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

وهذا القرآن كتاب أنزلناه مبارك أي كثير الفائدة والنفع مصدق الذي بين يديه من التوراة وغيرها ولتنذر عطف على ما دل عليه مبارك يعني لتنتفع به ولتنذر، وقرأ أبو بكر عن عاصم لينذر بالياء على الغيبة والضمير راجع إلى الكتاب أم القرى يعني مكة سميت بها لأن الأرض دحيت من تحتها فهي كالأصل لجميع الأرض أو لأنها قبلة أهل القرى وموضع حجهم ومرجع لأهل جميع الأرض، والمضاف محذوف يعني لتنذر أهل أم القرى ومن حولها إلى الشرق والغرب وأطراف الأرض والذين يِؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون فإن من آمن بالآخرة خاف العاقبة ولا يزال الخوف يحمله على النظر والتفكير حتى يؤمن بالنبي والكتاب والضمير يحتملهما ويحافظ على الطاعات، وخص الصلاة بالذكر لأنها عماد الدين، وفي الآية تعريض على اليهود أنهم لم يؤمنوا بالقرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم لأجل أنهم لم يؤمنوا بالآخرة وبما جاء به موسى عليه السلام للتلازم بين الإيمان بالتوراة والقرآن والقيامة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير