وَهَذَا كِتَابٌ يَعْنِي الْقُرْآن أَنزَلْنَاهُ جِبْرِيل بِهِ مبارك فِيهِ الْمَغْفِرَة وَالرَّحْمَة لن آمن بِهِ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ مُوَافق للتوراة وَالْإِنْجِيل وَالزَّبُور وَسَائِر الْكتب بِالتَّوْحِيدِ وَصفَة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ونعته وَلِتُنذِرَ تخوف بِالْقُرْآنِ أُمَّ الْقرى يَعْنِي أهل مَكَّة وَيُقَال أم الْقرى عَظِيمَة الْقرى وَيُقَال إِنَّمَا سميت أم الْقرى لِأَن الأَرْض دحيت من تحتهَا وَمَنْ حَوْلَهَا من سَائِر الْبلدَانِ وَالَّذين يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَة بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت ونعيم الْجنَّة يُؤْمِنُونَ بِهِ بِمُحَمد وَالْقُرْآن وَهُمْ على صَلاَتِهِمْ على أَوْقَات صلواتهم الْخمس يُحَافِظُونَ
صفحة رقم 115تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي