وَمَنْ أَيْ لَا أَحَد أَظْلَم مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى الله كذبا بادعائه النُّبُوَّة وَلَمْ يُنَبَّأ أَوْ قَالَ أُوحِيَ إلَيَّ ولم يوحى إلَيْهِ شَيْء نَزَلَتْ فِي مُسَيْلِمَة وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْل مَا أَنْزَلَ اللَّه وَهُمْ الْمُسْتَهْزِئُونَ قَالُوا لَوْ نَشَاء لَقُلْنَا مِثْل هَذَا وَلَوْ تَرَى يَا مُحَمَّد إذْ الظَّالِمُونَ الْمَذْكُورُونَ فِي غَمَرَات سَكَرَات الْمَوْت وَالْمَلَائِكَة بَاسِطُوا أَيْدِيهمْ إلَيْهِمْ بِالضَّرْبِ وَالتَّعْذِيب يَقُولُونَ لَهُمْ تَعْنِيفًا أَخْرِجُوا أَنْفُسكُمْ إلَيْنَا لِنَقْبِضهَا الْيَوْم تُجْزَوْنَ عَذَاب الْهُون الْهَوَان بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّه غَيْر الْحَقّ بِدَعْوَى النُّبُوَّة وَالْإِيحَاء كَذِبًا وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاته تَسْتَكْبِرُونَ تَتَكَبَّرُونَ عَنْ الْإِيمَان بِهَا وَجَوَاب لَوْ رَأَيْت أَمْرًا فَظِيعًا
٩ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي