ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ الكافرون فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ أهواله وسكراته وَالْمَلائِكَةُ الموكلون بقبض أرواحهم بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ بالتعذيب؛ ويقولون لهم أَخْرِجُواْ أَنْفُسَكُمُ أرواحكم، أي خلصوها من عذابنا إن أمكنكم، أو هو كناية عن صعوبة خروج أرواح الكافرين؛ وقد ورد أن أرواح الكافرين تنزع انتزاعاً شديداً، وتسل من جسومهم، كما يسل الحرير من الشوك؛ أما روح المؤمن فتنشط للخروج فرحاً بلقاء ربها أو يقال لهم هذا القول يوم القيامة: أَخْرِجُواْ أَنْفُسَكُمُ من النار إن استطعتم؛ يدل عليه ما بعده الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ الهوان

صفحة رقم 164

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية