ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

قوله : وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون تلقف أي تبلتع أو تلهم١، و يأفكون ؛ أي يكذبون، من الإفك وهو الكذب والزور٢. ما يأفكون ، ما مصدرية، وهي والفعل بعدها في موضع نصب على المفعولية لتلقف والتقدير : تلقف إفكهم. أو موصولية، والتقدير تلقف ما أو الذي يأفكون. فلقد أمر الله نبيه وكليمه موسى عليه السلام أن يلقي عصاه لتصير حية عظيمة مخوفة تلقف تبتلع كل ما اصطنعه السحرة من كذب وزور وخداع. وذلك بعد ما جاء به السحرة من تمويه وتخييل ودجل مكذوب حسبه الناس وحقيقة، وهم في الحقيقة مسحورون واهمون. وقيل : كنت الحبال والعصي مشحوة بالزئبق فتحركت من أجل ذلك فضلا عن كثرتها ؛ إذ بلغت سبعين ألفا بعدد السحرة الذين جمعهم الحاشرون.

١ المعجم الوسيط جـ ٢ ص ٨٣٥..
٢ المصباح المنير ج ٥ ص ٢١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير