ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

أبلغكم قرأ أبو عمر بالتخفيف من الإبلاغ والباقون بالتشديد من التبليغ حيث كان رسالات ربي جمع الرسالات لاختلاف أوقاتها أو لتنوع معانيها كالعقائد والمواعظ والأحكام أو لأن المراد بها ما أوحي إليه وإلى الأنبياء كصحف شيت وإدريس عليهم السلام، قوله أبلغكم كلام مستأنف لبيان كونه رسولا من الله وانصح لكم النصح تحري قول أو فعل فيه صلاح وخير لصاحبه، قال : البغوي : أن يريد لغيره من الخير ما يريد لنفسه وهو متعدي بنفسه باللام لكن في زيادة اللام دلالة على أمحاض النصح لهم وأعلم من الله أي ذاته وقدرته على الثواب والعذاب وهذه بطشة بحيث لا يطاق من أحد رده أو من جهته بالوحي وما لا تعلمون أي أشياء لا علم لكم بها

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير