ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

وقال وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً ( ٦٥ ) وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً ( ٧٣ ) فكل هذا - و الله أعلم - نصبه على الكلام الأول على قوله لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ ( ٥٩ ) وكذلك لُوطاً ( ٨٠ )، وقال بعضهم : " واذْكُرْ لُوطاً ". وإنما يجيء هذا النصب على هذين الوجهين، أو يجيء على أن يكون الفعل قد عمل فيما قبله وقد سقط بعده فعل على شيء من سببه فيضمر له فعلا. فإنما يكون على احد هذه الثلاثة وهو في القرآن كثير.
وقال خَلاَئِفَ الأَرْضِ وقال خُلَفَاءَ ( ٦٩ )و ( ٧٤ ) وكل جائز وهو جماعة " الخليفة ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير