ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا ؛ أي قالوا : يَا هُودُ ؛ أتَأْمُرُنَا أن نَعْبُدَ رَبّّاً واحداً، ونَتْرُكَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا من الآلِهَةِ، فقال لَهم : إنْ لم تفعلُوا ما آمرُكم به أتاكمُ العذابُ، قالوا : إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ؛ أي تُخوِّفًُنَا من العذاب، فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ ؛ أنَّكَ رسولٌ من عندِ الله.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية