قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونَذَرَ ما كان يعبد آباؤنا من الأصنام، استبعدوا اختصاص الله بالعبادة والإعراض عما وجدوا عليه آباءهم ؛ انهماكًا في التقليد، وحبًا لما ألفوه مع اعترافهم بالربوبية، ولذلك قال لهم هود عليه السلام : قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب ، بعد أن قالوا : فأْتنا بما تعدنا من العذاب إن كنت من الصادقين فيه.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي