ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

المعنى الجملي : بعد أن أمر سبحانه الرسل في الآية السالفة بالتبليغ وأمر الأمم بالقبول والمتابعة، وذكرهم بعذاب الأمم التي عاندت الرسل في الدنيا ـ قفى على ذلك بذكر العذاب الآجل يوم القيامة، وأنه في ذلك اليوم يسأل كل إنسان عن عمله.
الإيضاح : والوزن يومئذ الحق الوزن عمل يراد به تعرف مقدار الشيء بالميزان والقسطاس وقد يطلق كل من الميزان والقسطاس على العدل كقوله : الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان [ الشورى : ١٧ ] وقوله في الرسل : وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط [ الحديد : ٢٥ ].
أي والوزن في ذلك اليوم الذي يسأل الله فيه الرسل والأمم، ويقص عليهم كل ما كان منهم هو الحق أي الذي تعرف به حقائق الأمور وما يستحقه كل أحد من ثواب وعقاب.
فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون أي فمن رجحت موازين أعماله بالإيمان وكثرة الحسنات ؛ فأولئك هم الفائزون بالنجاة من العذاب، والحائزون للنعيم في دار الثواب.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير