تفسير المفردات : البأس : العذاب، وبياتا : أي وقت بيات وهو الليل.
المعنى الجملي : بعد أن عز اسمه أخذه لأهل القرى الذين كذبوا رسلهم، وكفروا بما جاؤوا به وظلموا أنفسهم وظلموا الناس بما افتنوا فيه من أفانين الشرك والمعاصي كما حكى الله في محاورتهم لرسلهم وإجابة الرسل لهم بما سلف ذكره.
ذكر هنا لأهل مكة ولسائر الناس ما كان يكون من إغداق نعمه تعالى عليهم لو آمنوا بالرسل واهتدوا بهديهم واعتبروا بسنة الله في الأمم من قبلهم، فإن سنته تعالى في الأمم واحدة لا تبديل فيها ولا تحويل.
الإيضاح : أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون أي أجهل أهل مكة وغيرهم من أهل القرى الذي بلغتهم الدعوة والذين ستبلغهم ما نزل بمن قبله وغرهم ما هم فيه من نعمة فآمنوا أن يأتيهم عذابنا وقت بياتهم وهم نائمون ؟
تفسير المراغي
المراغي