ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضُحًى ضحوة النهار ظرف وهم يلعبون١ من فرط غفلتهم.

١ وهذا وقت لعبهم واشتغالهم بدنياهم قيد كل ظرف بما يناسبه من الحال، وجاء نائمون باسم الفاعل؛ لأنها حالة ثبوت واستقرار وجاء يلعبون بالمضارع؛ لأنهم يشتغلون بأفعال متجددة شيئا فشيئا، وكلا الحالين حال ترفه وطمأنينة ففجأة المصائب فيها أشد/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير