ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

أَوَ أَمِنَ أَهْلُ القرى إنكارٌ بعد إنكارٍ للمبالغة في التوة بيخ الشديد ولذلك لم يقل أفأمن أهلُ القرى أَن يَأْتِيَهُم بأسنا بياتاً وهم نائمونَ أو ضحىً وهم يلعبون وقرىء أوْ بسكون الواوِ على الترديد أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى أي ضحوةَ النهارِ وهو في الأصل ضوءُ الشمسِ إذا ارتفعت وهم يلعبون أي يلهوم من فرط الغفلةِ أو يشتغلون بما لا ينفعهم كأنهم يلعبون

صفحة رقم 254

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية