36990 وقفة

( والتفت الساق بالساق) هذا مشهد ﻵخر يوم للعبد في الدنيا وأول يوم ﻵخرته مشهد عصيب ينبغي لكل عاقل استحضاره قبل أن يتحسر ويندم.

محمد العيد | أبو مصعب [القيامة:٢٩]

-﴿ وجوه يومئذ ناضرة • ووجوه يومئذ باسرة ﴾ تلك الوجوه قد تكون في الدنيا بخلاف ماهي عليه في الآخرة ، معايير الآخرة مختلفة لا تبتئس ولا تغتر !

حاتم بن صالح المالكي [القيامة:٢٢]

﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ أيها المهموم أيها المغموم أيها المريض أيها المبتلى كل هذه المآسي تذوب عند أول نظرة لوجه ربك.

روائع القرآن [القيامة:٢٢]

﴿وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ "أطيب ما في الدنيا معرفة الله وأطيب ما في الآخرة النظر إلى الله".

روائع القرآن [القيامة:٢٢]

﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ • إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ أجملُ لقاء ... هذا النعيمُ وكفى .

روائع القرآن [القيامة:٢٢]

﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ أحسَنوا في الدنيا الأعمال فاستحقوا في الآخرة الجمال والنظر لذي الجمال والجلال

إبراهيم العقيل [القيامة:٢٢]

(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) نسأل الله من فضله بلغنا الله ذلك بمنه وفضله أجمعين. ﴾ .

رقية المحارب [القيامة:٢٢]

أعظم نعيم الجنة رؤية الله حينما يكشِف عن وجهه لعباده فيها ؛ ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ ؛ يارب لا تحرمنا فضلك.

فوائد قرآنية [القيامة:٢٢]

وصف دقيق للشعراء : { ألم تر أنهـم في كل واد يهـيمون } فلا يثبت منهـم { إلاّ الذين آمنوا ... } !!

نايف الفيصل [الشعراء:٢٢٥]

( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) يبتهج الإنسان وتنفرج أساريره حين ينظر إلى شئ جميل ، فكيف إذا كان النظر لخالق الجمال !!

خالد العثيم [القيامة:٢٢]

(ألم تر أنهم في كل واد يهيمون) (في كل واد) : الكذاب فيه (نهمة وهيام) لا تنجيه ولا ترويه ولا تكفيه

عقيل الشمري [الشعراء:٢٢٥]

(ألم تر أنهم في كل واد يهيمون) إذا رأيت الرجل يتحدث (هياما وخرصا) في كل مجال فهو من (أهل الأودية)

عقيل الشمري [الشعراء:٢٢٥]

(في كل واد يهيمون): هاموا لأنهم في بطن(الوادي)ولو ارتفعوا للسفح لرأوا الأمور على حقيقتها(ونجوا واستبانوا واهتدوا) لا تسلك الطرق الخفية

عقيل الشمري [الشعراء:٢٢٥]

"إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين","وأكثرهم كاذبون ","وأكثرهم الفاسقون"," وقليل من عبادي الشكور", الكثرة ليست كل شئ

تأملات قرآنية [الشعراء:٢٢٣]

"وجوهٌ يومئذٍ ناضرة * إلى ربها ناظرة" تنظر إلى الخالق،وحُقَّ لها أن تُنَضَّر وهي تنظر إلى الخالق! /

#تدبر [القيامة:٢٢]

أي غرور !! وأي ثقة هـذه !! نسمع { وجوه يومئذ ناضرة } وكأنها أنزلت فينا .. ونسمع { ووجوه يومئذ باسرة } فتطمئن قلوبنا أنها لغيرنا ..!!

نايف الفيصل [القيامة:٢٢]

( وتَقلُبكَ في السَّاجْدين ) لست وحدك حينما تسجد في ظلمة الليل ، انت تلحق بالركب الموفـق وتنظم للقليل !!

عايض المطيري [الشعراء:٢١٩]

﴿ وجوهٌ يومئذٍ ناضرة • إلى ربها ناظرة ﴾ تنظر إلى الخالق..وحُقَّ لها أن تُنَضَّر وهي تنظر إلى الخالق !

نايف الفيصل [القيامة:٢٢]

يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين أنت مكشوف أمامه... فتعامل معه وحده ولا تبال بأحد أبدا إن كان معك فمن عليك؟ وإن كان عليك فمن معك؟

نايف الفيصل [الشعراء:٢١٩]

قال تعالى ( الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي الساجِدِينَ ) اهرع إلى الرحمن واصدق توبة واسجد له في ذلة وله اقترب

اشراقة آية [الشعراء:٢١٨]

(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة..) عينٌ سترى ربها يوما ما بإذن الله .. شرِّفها بألا تنظر لحرام .. واغسلها بدموع التوبة إجلالا لله. .

وليد العاصمي [القيامة:٢٢]

( الذي يراك حين تقوم ) أعظم باعث على العمل الصالح؛ هو استشعار لذة رؤية الرّب جلّ في عُلاه .!*

تأملات قرآنية [الشعراء:٢١٨]

إذا وفقك الله للقيام بعمل صالح.. استشعر ﴿الذي يراك حين تقوم ﴾

نايف الفيصل [الشعراء:٢١٨]

{وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}حقا إن هذه الآية تزهدك بكل جمال ونعيم ومتعة في الدنيا

محمد الربيعة [القيامة:٢٢]

"وجوه يومئذ ناضرة" كل ألم تشعر به في جسدك في قلبك في مشاعرك كل لمة حزن تطيف بك كل أصناف الآلام وتنوعها ففي الجنة من السعادة ضدها.

عبدالله بلقاسم [القيامة:٢٢]

"وتوّكل على العزيز الرحيم *الذي يراك حين تقوم" الذي حفظك وأنت نائم، سيحفظك وأنت قائم !

عبدالله بلقاسم [الشعراء:٢١٧]

من رام فهم كتاب الله؛ ليقبل على الآخرة وليحذر من التعلق بالدنيا. "ثم إن علينا بيانه كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة" .

نوال العيد [القيامة:٢٠]

(الذي يراك حين تقوم ، وتقلبك في الساجدين) لست وحدك الساجد في ظلمة الليل.. هناك الكثير ممن اختارهم الله ليكونوا بالقرب منه.

وليد العاصمي [الشعراء:٢١٨]

الذي يراك حين تقوم......سبحانه قبل أن يفطن لك أهلك وأقرب الناس إليك

عبدالله بلقاسم [الشعراء:٢١٨]

﴿وتوكل على العزيز الرحيم_الذي يراك﴾ إذا توكلت على الله ﷻ،عزيزٌ عليه بأن يخذلك ، رحيمٌ بك كي ينصرك

بدون مصدر [الشعراء:٢١٨]